المقريزي

241

إمتاع الأسماع

صلى الله عليه وسلم ، والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة ( 1 ) . وذكر أبو عمر يوسف بن عبد البر أن الأسلع بن شريك الأعرجي التميمي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان صاحب راحلته ( 2 ) .

--> ( 1 ) ( سنن أبي داود : 2 / 416 - 417 ، كتاب ( مناسك الحج ) ، باب ( 35 ) ، في المحرم يظلل ، حديث رقم ( 1834 ) ، وأخرجه الإمام مسلم في كتاب الحج ، باب ( 51 ) استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر ركبا ، وبيان قوله صلى الله عليه وسلم : " لتأخذوا مناسككم " ، حديث رقم ( 311 ) ، ( 312 ) بسياقة أتم من سياقة أبي داود ، ومن سياقة النسائي في ( السنن ) : كتاب المناسك ، باب ( 220 ) الركوب إلى الجمار واستظلال المحرم ، حديث رقم ( 3060 ) . وفي هذا الحديث من الفقه : جواز تسميتها حجة الوداع . وفيه جواز الرمي ركبا . وفيه جواز تظليل المحرم على رأسه بثوب وغيره . وعن ابن عمر رضي الله عنه أنه أبصر رجلا على بعيره وهو محرم ، قد استظل بينه وبين الشمس فقال : أضح لمن أحرمت له . رواه البيهقي بإسناد صحيح . وعن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من محرم يضحي للشمس حتى تغرب إلا غربت بذنوبه حتى يعود كما ولدته أمه . رواه البيهقي وضعفه ، واحتج الجمهور بحديث أم الحصين هذا المذكور في مسلم ، ولأنه لا يسمى لبسا ، وأما حديث جابر فضعيف كما ذكرنا ، مع أنه ليس فيه نهي ، وكذا فعل عمر رضي الله عنه ، وقول ابن عمر ليس فيه نهي ، ولو كان ، فحديث أم الحصين مقدم عليه . ( شرح النووي على صحيح مسلم ) : 10 / 51 - 52 مختصرا . ولمزيد بيان في هذا الموضوع : راجع ( معالم السنن للخطابي ) شرح على ( سنن أبي داود ) : 2 / 416 - 417 . ( 2 ) ترجمته في : ( الإستيعاب ) : 1 / 139 ، ترجمة رقم ( 148 ) ( الإصابة ) : 1 / 58 - 60 ، ترجمة رقم ( 122 ) ، ( 123 ) ، ( عيون الأثر ) : 2 / 311 ذكر خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال ابن سيد الناس : أسلع بن شريك صاحب راحلته صلى الله عليه وسلم .